علي بن سليمان الحيدرة اليمني
162
كشف المشكل في النحو
أي من أيّ جهة قال الشّاعر : « 498 » ( طويل ) فأصبحت أنّى تأتها تستجر بها * كلا مركبيها تحت رجلك شاجر معناه فأصبحت من أيّ جهة أتيتها استجرت بها . وإيان سؤال عن وقت ولا يسأل بها الّا عند تعظيم الشّيء وكبره . وفي نفس السّائل قال اللّه تعالى - « يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها » - « 499 » يعني « 500 » القيامة ، وقالوا أيّان لعظمها « 501 » في نفوسهم ولولا ذلك لنابت منابها متى . وأغنت عنها ، وأي تقع سؤالا في كلّ شيء . وهي طوّافة على معاني أدوات الاستفهام وواقعة مواقعها ونائبة مناب جميعها . لأنّها لاخراج « بعض من كلّ « 502 »
--> ( 498 ) البيت من البحر الطويل وهو إلى لبيد بن ربيعة في ديوانه / 220 وفيه « تبتئس بها » بدل « تستجر بها » و « رجليك » بدل « رجلك » وقد نسب اليه بنفس رواية الديوان في المقتضب للمبرد : 2 / 48 ، والخزانة : 3 / 190 ، والنقد عند اللغويين في القرن الثاني رسالة ماجستير / 184 والكتاب : 1 / 432 اما في شرح المفصل : 4 / 110 تشتجر بينها : 7 / 45 « تلتبس » . ( 499 ) سورة الأعراف : 7 / 187 . ( 500 ) عن في : م فقط . ( 501 ) « تعظيما لما » في : م فقط . ( 502 ) « كلّ من كلّ » في : م فقط .